User Tag List

الإستطلاع: قيم الموضوع معماريا ....

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    الصورة الرمزية أحمد السعيدي
    [معماري VIP]

    الحالة
    غير متصل
    آخر نشاط
    01-09-2010
    المشاركات
    139
    العمر
    28
    [عراقي] ومكان السكن [ماليزيا / بنانك]
    [التخصص]: العمارة

    افتراضي أستخدام النباتات في الحفاظ على الطاقة

    أستخدام النباتات في الحفاظ على الطاقة :-

    من الوسائل التي يمكن الوصول اليها في سبيل الحفاظ على الطاقة وخاصة في المشاريع السكنية هو أستخدام النباتات وعلى كل الأصعدة أبتداء من الموقع وأنتهاءا بأدامة الحديقة الداخلية .

    للنباتات دور في الحفاظ على معاني متعددة للطاقة متمثل بصيانة البيئة الحرارية و يتعداه الى صيانة البيئة و الحفاظ عليها (Environmental conservation) و الحفاظ علبى المياه وقد يتطرق البعض في أدخالها ضمن منهج توفير الغذاء وتأثيؤها على الجوانب الأجتماعية و الجمالية . فالأجهود الكبيرة في أنضاج و ادامة الأشجار في المناطق الحارة الجافة لا بد ان تسترد بأسلوب متعدد الجوانب , أحده توفير النطاق الملائم للراحة و تقليل الأعتماد على الطاقة ضمن مستوى المايكرومناخ الخاص بالفضاء .

    1-1 مجالات أستخدام النباتات في الحفاض على الطاقة :-

    ويمكن أستخدام النباتات في الحفاظ على مستويين متداخلين : -

    1- على مستوى الموقع , فالنباتات توفر فرصة لخلق مايكرومناخ الفضاء وتقليل درجات حرارة المحيط بالتضليل و الحفاظ على الرطوبة وتقليل الغبار وتكوين التيارات الهوائية .

    2- مستوى البناء بحالته المنفردة أو المتجمعة عندما يكون تأثير النباتات في تكوين قشرة أخرى تمتص الحرارة و تمنع الأشعاع المباشر .

    وأشارت بعض الدراسات الى كفاءة أستخدام بعض النباتات الرخيصة و المتوفرة في تقليل العبء الحراري أما بالاستخدام المباشر أو عن طريق تكوين المضلات بمسافات محسوبة من البناء , هذة المعالجات ساهمت في أحداث فروق تتراوح بين ( 8,2-17مْ ) على الجدار الجنوبي الشرقي و تقليل التفاوت الحراري بمقدار ( 2-3مْ ) بتأثير الظلال و التبريد التبخيري وأحداث منطقة فاصلة بين الأشعاع و الغلاف و تقليل الكسب المباشر الى النصف , ويصل تأثير النباتات في تقليل درجات الحرارة الداخلية الى معدلات كهذه و حسب التوجيه حتى يصل الأقتصاد في الطاقة المصروفة للتبريد الى 25% من مجمل طاقة التبريد .

    هذة العملية تتخذ في الأبنية السكنية صيغ متعددة , أنطلاقا من أمكانية أدامة الحدائق الداخلية و الخارجية و صيانة النباتات في الشرفات أو السطوح ليس بدعوة الحفاض فقط بل عي من البدائل الأساسية لفقدان الحدائق في الأبنية متعددة الطوابق التي يمكن أن تكون الحدائق جزء من تكوينها , هذة الحقيقة قد تحمس الكثير ممن شملتهم الدراسة الميدانية في أمكانية أدامة و صيانة الحدائق الداخلية ضمن منهاج الحفاظ على الطاقة و أغراض أخرى .

    1-2 الأنواع البديلة لنباتات منخفضة الطاقة :-

    1- الأبنية التي تعتمد على نظام التكييف الذاتي للطاقة الشمسية ( Passive solar design)
    2- الأبنية التي تعتمد النظام الشمسي الفعال ( Building active system solar) والتي تعتمدها خلايا الجمع للطاقة وهو نظام مستخدم على نطاق ضيق من المناطق الحارة بسبب قدرته المحدودة على توفير الطاقة الكافية للتبريد .
    3- الابنية التي يعاد تأهيلها , Retrofitted housing ) ) بعد تحسين مكامن الخلل , و غالبا ماتكون في الأبنية القديمة التي تجري عليها التعديلات و التحسينات .
    4- الأبنية تحت الارض ( Earth sheltered housing )وهو نمط من الأبنية شاع أستخدامه كأحد بدائل السكن للطاقة المنخفضة , أعتمادا على الثبات اتلنسبي لدرجات الحرارة الأرض , و تمثل التربة و سيلة الحماية الاساسية من التقلبات في درجات الحرارة .


    2 نظام التكييف الذاتي للطاقة الشمسية -: Passive Solar System

    هو النظام الذي يتم بموجبه السيطرة على عملية الأنتقال الحراري بالوسائل الطبيعية أو أن تكون نسبة أداء الأجزاء عالية جدا عند أستخدام الوسائل الميكانيكية البسيطة بالمقارنة مع الطاقة المصروفة .

    2-2 نظام التكييف الذاتي .....لماذا ؟

    أستخدام هذا النظام جاء نتيجة للبحث عن بدائل الطاقة .. و أظهرت التجارب أنه النظام الذي حظي بنجاح أكبر بسبب القناعة التي توفرت لدى المستخدم بكفاءته .. وهو بذلك يتمتع بصيغة مضافة الى الخصائص التالية :-
    1- نظام التكييف الذاتي سهل و بسيط و رخيص نسبيا أذا ماقورن بالأنظمة الأخرى و الدراسات أظهرت أن المبالغ المضافة في عملية البناء يمكن أن تسترد خلال 8-10 سنوات من وجهة الحفاظ أو ترشيد أستهلاك الطاقة

    2- هذا النظام يعمل دون الحاجة الى جهود كبيرة في اتلتشغيل وهذا ما يجعله يتصف بجودة الأداء

    3- معضم الأعمال في هذا النظام يمكن ان تطبق بأستخدام مواد البناء المحلية .. المتعارف عليها دون الحاجة الى مهارات أو أختصاصات فنية معقدة .

    4- سهولة الأدامة و الصيانة حيث أن مكونات هذا النظام هي مكونات أعتيادية دون أجهزة أو معدات و تبقى عملية صيانة المركبات البنائية أو أجزاء البناء هي جزء من الأدامة العامة للمبنى أو النظام

    5- وحيث أن هذا النظام لا يعتمد على الوقود أو مصادر الطاقة المضافة فهو أمين و غير خطر

    6- لا يمكن أعتباره مصدرا ل تلوث البيئي .

    7- لا يصاحب العمل بهذا النظام أي مخالفات ضارة .

    8- وفوق ذلك فأن العمل بهذا النظام لأغراض التدفئة و التبريد و الأنارة لاقى أقبال و تقبل الناس علية و ضحت من خلال الأعداد المتزايدة في الأنساءات التي يطبق فيها هذا النظام . (*) شكل (1)


    2-3 الأساليب الرئيسية في أستخدام التكييف الذاتي للطاقة الشمسية :-

    نظام التكييف الذاتي نما و تطور في حقل التدفئة عن طريق الأعتماد على الأشعة الشمسية في مجال التدفئة و خزن الحرارة . وهنا نتطرق الى الأساليب الرئيسية لعنل هذا النظام على وجهة العموم .

    2-3-1 أسلوب الكسب المباشر Direct Gain :-

    وهو من أسهل و أرخص الطرق للحصول على الحرارة من الأشعة الشمسية بأعتماد التوجيه الجنوبي , ومساهمة السطوح الزجاجة في أدخال الأشعاع المباشر. هذا النظام يوفر فرصة لدخول الأشعة الشمسية وتوفير الحرارة خلال ساعات النهار و ينعدم هذا التأثير خلال الليل , الأمر الذي يحدث تفاوتا حراريا بين الليل و النهار مما يتطلب خزن للحرارة لأعادة الأستفادة منها , حيث لا تكفي الأجزاء التي تتعرض للشمس في توفير مقدار الحرارة المطلوبة ليلا . شكل(2)


    (*) الدراسات التي نشرت في الولايات المتحدة حول جدوى هذا النظام أظهرت مساهمة نظام التكييف الذاتي للطاقة الشمسية في
    68% من طاقة أغراض الانارة
    44% من طاقة أغراض التدفئة
    68% من طاقة أغراض التبريد



    شكل (1) أساليب التكييف الذاتي



    شكل (2) أنواع الكسب الحراري

    2-3-2 أسلوب الكسب غير المباشر Indirect Gain :-

    أحد أساليب التكييف الذاتي , الذي يمكن من خلالة التغلب على التفاوت في درجات الحرارة الداخلية الناتج من تعرضها المباشر لاشعة الشمس , و الذي يؤدي الى أرتفاع الحرارة نهارا و أنخفاضها في أوقات مختلفة . وهناك عدة وسائل لتحقيق الكسب الغير مباشر .


    2-3-2-1 أسلوب الخزن الحراري Thermal Storage :-

    ويتم من خلالة خزن الحرارة التي لا تتوفر فيها الأشعة المباشرة و يصار الى أعادة أشعاعها و الأستفادة منها بعد خزنها و بذلك يمكن تقليل التفاوت الحراري الناتج من مقدار التعرض

    و لتحقيق الخزن الحراري هناك طرق متعددة يمكن أن نلخص بعضها :-

    • الخزن الحراري بالكتلة Thermal Mass Storage :- وبهذة الطريقة يمكن أن تخزن الحرارة في كتلة الهيكا أو بأضافة كتلة أخرى حسب الحاجة بموجب الحسابات , و يصار الى الطريقة الثانية عند عدم كفاية كتلة الهيكل في توفير مقدار الخزن المطلوب .

    وغالبا ما تكون عملية الخزن يكتلة الجداران التي تعرف بجدران الخزن الحراري Thermal Storage Walls , تخزن الحرارة في هذة الجدران بعد مرور الأشعة عبر سطح زجاجي , تخزن في جدران غالبا ما تكون غامقة اللون لزيادة معامل الأمتصاصية , شاعت هذة الطريقة بسبب سهولة عملها و فعاليتها و خاصة في المناطق الباردة .

    و أكثر هذة الأنواع شيوعا ما يعرف بالجدار الترومبي Trombe Wall , شكل (3) , ويتم أختيار مواد الجدار بموجب الصفات الحرارية للمواد التي تحدد مسبقا حسب الوظيفة , حيث تحدد الكتلة و تشكل بالأعتماد على الحرارة النوعية للمادة و قد يصار الى أستخدام الماء أو سوائل خاصة و عندها يعرف الجدار بالترومبي المائي Water Trombe Wall وفي هذة الحالة يستعاض عن الكتلة الصلدة بالمحتوى المائي محققا الفوائد التالية (*) شكل (4) :-

    1- المرونة في تغيير الحجم بالأضافة أو التعديل لحجم أو عدد الحاويات .
    2- التحكم بصفات المادة عن طريق تغيير السوائل حسب الحاجة لكمية الحرارة المخزونة



    شكل (3) طريقة عمل الجدار الترومبي

    • الخزن الحراري بأضافة كتلة :-يعتمد هذا الأسلوب عندما تكون كتلة الهيكل غير كافية لخزن الطاقة الحرارية أو حتى البرودة وفي مثل هذة الحالات يلجا الى أضافة كتلة يتم حسابها مسبقا ضمن محددات الموقع و المناخ المحلي .
    وقد تتخذ هذة الكتلة أساليب أنشائية متعددة ألا ان أكثرها أنتشارا في السكن لأغراض التدفئة و التبريد
    (*) تكون الكتلة المائية الخازنة للحرارة بهيئة حاويات , براميل , أنابيب أو علب أو أكياس خاصةتحفظ السوائل , وتوزع بطريقة تضمن سلامتها .


    url=http://www.m3mare.com/up][/ur]l]
    شكل (4) مقدار الخزن الحراري لأنواع من الجدران الترومبية

    ما يعرف بالوسادة الصخرية ( Rock Bed ) التطبيقات في أستخدام هذا الأسلوب في الخزن قد أضهر كفاءة كبيرة و على وجة الخصوص في الأبنية السكنية .

    2-3-2-2 أسلوب الخزن المائي Water Pond :-

    لقد أستخدم هذا الأسلوب في التبريد عن طريق أعاقة وصول الأشعة الشمسية الى السطح , أما في التدفئة فيكون بديل عن التوجيه الجنوبي لاغراض الكسب المباشر

    يتحدد سمك الوسط المائي بحسابات أولية لتقدير الحاجة للأحتفاض بالطاقة الحرارية ووصولها الى الهيكل , أما السيطرة على الحرارة تأتي من خلال تنظيم رفع أو وضع العوازل التي يمكن أن تتم يدويا أو بطريقة ميكانيكية مع الأحتفاض بخاصية وجود الماء كأسلس في عملية الأنتقال الطبيعي للحرارة .

    الأ أن استخدام هذا الأسلوب في المناطق الحارة الجافة يصاحبه بعض التحفضات التي تصب في صعوبة توفير المياء الكافي في مناخ يتصف بالجفاف فضلا عما يصاحب ذلك من تكون الأحياء التي تعيش في ظروف الماء و الرطوبة .

    2-3-3أسلوب الكسب المنفصل Isolated Gain :-

    أسلوب للحصول على الطاقة الحرارية من طريقة الكسب المباشر و غير المباشر , من خلال خلق فضاء منفصل عن الهيكل الأصلي يكون الجامع الرئيسي للحرارة , و يلحق بالفضاء المعيشي أو يفصل عنه بكتلة للخزن الحراري , شكل (5) .


    شكل (5) أسلوب عمل البيت الزجاجي الشمسي

    من أكثر الأنواع شيوعا لهذا الأسلوب هو البيت الزجلجي الشمسي ( Green House ) الذي يعد من الأساليب القديمة في الحصول على الحرارة بالأعتماد على خاصية الزجاج في السماح للأشعة بالنفوذ و الحفاض على الحرارة لأنعدام فقدانها عن طريق الموجات الطولية يتكون هذا الأسلوب من مساحة زجاجية ذات تعرض جنوبي و بعدد من الألواح الزجاجية تتناسب و الأداء الحراري المطلوب و كتلة من الخازن الحراري يفصل هذا الفضاء عن الفضاء المعيشي .

    فا الأشعة الشمسية تدخل الفضاء من المساحة الزجاجية لترفع درجة حرارة الفضاء الى درجة عالية , و هذا الجانب يمثل الكسب المباشر وتقوم الكتلة الخازنة للحرارة بمثابة العازل بين الفضاء و الفضاء المعيشي , التي تعمل على تقليل التفاوت و الأختلاف في درجات الحرارة الداخلية بالأعتماد على الصفات الحرارية للمواد المتكونة منها .

    تصميم البيوت الزجاجية لها أعتبارات عديدة لضمان الحصول على أكبر كسب للحرارة و أقل فقدان , وهذا يتطلب أضافة العوازل أو المضلات في الصيف أو الرغبة في الحجب خوفا من الفقدان الحراري , هذا الفضاء يتوسط المحيط و الفضاء المعيشي وهو وسيط لأنتقال الحرارة بالطرق التالية :-

    1- بالطريقة المباشرة , و التي توفرها المساحة الزجاجية لأدخال الطاقة اللحرارية فضلا عن الانارة
    2- الحركة الطبيعية للهواء , الذي يحدث بسبب أختلاف الضغط , وهذا ما يتطلب توزيع المنافذ لتهيئة ظروف حركة الهواء و أنتقالها من و الى الفضاء .
    3- التواصل و يحدث بطرية غير مباشرة نتيجة أنتقال الحرارة من الفضاء الشمسي الى الفضاء المعيشي , بتسخين الجدار الفاصل بينهما , و أعادة أشعاع الحرارة للداخل .
    4- كما يمكن الدمج بين هذا الأسلوب و الخزن الحراري بأضافة الكتلة ( الوسادة الحجرية ) بأرغام تيار الهواء الحار للمرور عبر هذة الوسادة و الأستفادة منها لأحقا ,


    2-4 التبريد الذاتي Passive cooling (*) :-

    الجانب الثاني من التكييف الذاتي للأشعة الشمسية , و الموضوع الأكثر حيوية للمناطق الحارة , هذا الجانب يفترض الأخذ بنظر الأعتبار عدد من القرارات في المراحل الأولية من التصميم بتحديد الشكل Shape التكوين Composition التوجيه Orientation ,
    لذا فأن التبريد الذاتي في البناء يمكن أن يفهم وفق أسلوبين :-

    1- تجنب الحرارة و حجبها , أن غياب الحرارة هي أحد أساسيات النظام ليسبمعنى حجبها بالكامل أنما تقليل سريانها نحو الداخل , ودعم عملية الفقدان الحراري و تقليل الكسب وهذا الأسلوب يمثل الأسلوب المثالي في أدامة الجو الداخلي في حدود أمكانية السيطرة على دخول الحرارة وتجنب ذلك .
    2- السيطرة و تنظيم أسلوب السريان الحراري , وهذا يعني الأستفادة من الحركة الهوائية وتوجيهها ضمن خطوط تسهم في تقليل الحمل الحراري , وهذا يشمل عملية السيطرة على البرودة كذلك و خزنها بأحد طرق الخزن .

    2-4-2 أساليب التبريد الذاتي :-

    يمكن أن تتم عملية تبريد المبنى بالأعتماد على تشتيت الحرارة النافذة عبر قشرة المبنى أضافة الى الحرارة المتولدة في الداخل بواحدة أو أكثر من الوسائل التالية ,

    (*) يطلق علية أحيانا التبريد الطبيعي , كمرادف للتكيف الطبيعي .
    2-4-2-1 التبريد بالحمل Ambient Air Convection Cooling :-

    سبق التعرف على المهام التي تؤديها التهوية في أحداث الراحة الحرارية , وتبريد الهيكل و الأخير هو مايهمنا في هذا المجال , عملية تهوية الهيكل و تبريده مهمة لمنع حدوث حالات التكدس الحراري . أضافة الى أمكانية خزن البرودة بتأثير التهوية , حيث أن عملية تبريد المبنى بالهواء الليلي في المناطق التي تكون فيها درجات الحرارة الليلية واطئة نسبيا ممكنة , و يكون مخزن البرودة بأي وسيلة فائدة لأمتصاص حرارة اليوم التالي ,

    ففي المناطق الحارة تنخفض درجة حرارة هواء الليل الى 20مْ , أي أنها تنخفض في الليل صيفا الى ما دون مستوى الراحة الحرارية وهذا ما يعطي أمكانية خزن البرودة أما بالهيكل أو بواسطة مخازن خاصة عن طريق السريان الهوائي خلال هذة الكتلة بالطريقة الطبيعية أو أجبارة على السريان ضمن الوسادة الصخرية للأستفادة منه كا مشتت للحرارة في اليوم التالي , شريطة عدم أحداث التهوية النهارية و يمكن تطبيق ذلك في المناطق التي يكون فيها ضغط البخار في الصيف أقل من 15 ملم زئبق و بذلك يمكن الأحساس بالراحة دون الشعور بالتحرك الهوائي و لدرجات حرارية عالية تصل الى 29مْ .

    1- توفير حالة جيدة من العزل في الهيكل و قيمة ممانعة (R) 1,5 كلوري متر مربع / واط
    2- حماية جيدة للفتحات من الأشعاع الشمسي
    3- ضرورة أن تكون السطوح الخارجية و السقوف ذات معاملات أمتصاص قليلة .
    4- أحداث التهوية النهارية حول القشرة لمنع حالات التكدس الخارجي فقط .


    2-4-2-1-1 خزن البرودة بالهيكل Storing of Nocturnal Coolth :-

    وصول درجات الحرارة الصغرى الى معلات دون نطاق الراحة يعطي أمكانية الأستفادة منها كمصدر لأمتصاص الحرارة في اليوم التالي بالوسائل التالية :-

    1- خزن البرودة في الكتلة الهيكلية Structural Mass .
    خزن البرودة في الهيكل ممكن أن يكون مؤثرا عندما تكون المساحة المخصصة للخزن كافية من جهة و أمكانية أحداث تهوية الليلية خلال السطح من جهة ثانية , هذا يؤهل الهيكل ليكون مصدر أمتصاص للحرارة , مقدار خزن البرودة في الهيكل من الأمور التي تتفاعل فيها عوامل متعددة نذكر منها :-

    1- مقدار التهوية الليلية
    2- مساحة السطح الذي يوفر عملية الأنتقال الحراري بين الهواء و عناصر البناء التي تعمل كا مخزن للبرودة
    3- السعة الحرارية و الخواص التوصيلية لمواد البناء

    2- خزن البرودة في مخازن أخرى
    وكما تمت الأشارة الى أمكانية خزن البرودة في مخازن غير كتلة الهيكل و يصار الى هذا الأسلوب عندما تكون عملية التهوية غير مرغوب بها لأسباب تمنع عملية الأنفتاح نحو الخارج ليلا أو عندما تكون درجات الحرارة الليلية منخفضة جدا بحيث تكون عملية التهوية مزعجة جدا . وأخيرا عندما تشير الحسابات الى عدم كفاية مساحة الهيكل لخزن البرودة . شكل (6) .


    شكل (6) خزن البرودة في مخازن مختلفة

    2-4-2-1-2 الضروف المناخية الملائمة للتبريد بالحمل :-

    من أجل تقرير أمكانية أحداث عملية تبريد بالحمل لا بد من الأحاطة بالظروف المناخية التي تساعد في لاذلك ...وهي :-

    1- درجة الحرارة الدنيا للهواء , ولها أهمية في معرفة درجة الحرارة التي يمكن أن تصلها كتلة البناء , فلو أن أقل درجة حرارة تصل في مساء شهر آب 25مْ فهذا يعني أن أقل برودة يمكن خزنها هي 25مْ
    2- مدى التغيير في درجات حرارة الخارج , ومقدار التغيير اليومي في درجات الحرارة و الذي يؤشر أمكانية جعل الحد الأقصى لدرجات الحرارة الداخلية أقل من الحد الأقصى لدرجات الحرارة الخارجية .
    3- منسوب ضغط بخار الماء , الذي يعطي مؤشر عن الحد الأعلى لنطاق الراحة الداخلية دون أحداث تهوية ,

    تجارب عديدة تمت في نطاق تحديد أمكانية التبريد بخزن البرودة و أعطت نتائج مشجعة لأستخدام هذا الأسلوب, فقد أظهرت أحد هذة التجارب أمكانية الحصول على حرارة داخلية(الغلاف من الطابوق و الكونكريت) بأستخدام التهوية الليلية الى 2-3مْ أعلى من الحد الاعلى لدرجات الحرارة الداخلية , تختلف هذة الفروق في الوسادة الصخرية ( سمك 30-50 سم ) لتكون 2-3مْ أقل بالمقارنة مع كتلة الهيكل تحت نفس الضروف .

    2-4-2-1-3 أساليب زيادة كثافة خزن البرودة في كتلة الهيكل :-

    زيادة كفاءة خزن البرودة لغرض الأستفادة منها لتحسين درجة الحرارة الداخلية يمكن أن يتم بعدة أساليب منها .
    1- زيادة مساحة سطح كتلة الخازن الحراري . و الذي يتحقق بواسطة :-
    - زيادة المقاطع الجانبية للسطوح الداخلية بالبروزات و الخسوفات ,
    - قنوات هوائية في الجدران و الأرضية أو التوجيه نحو السقف أو الجدران بمساحة كافية ,

    ******************* الخزن في الهيكل الوسادة الصخرية

    الأقاليم الحارة

    الأقاليم معتدلة الرطوبة درجة الحرارة +3مْ , 25مْ الصغرى

    درجة الحرارة +3مْ, 25مْ الصغرى درجة الحرارة +1مْ ,27مْ الصغرى

    درجة الحرارة +1مْ, 25مْ الصغرى

    2- زيادة التبادل الحراري بين كتلة الهيكل و الهواء الداخلي .
    مقدار الأنتقال الحراري بين الهواء الداخلي و كتلة الابناء المحيطة بالفضاء الداخلي يتحدد بسرعة الهواء القريب من سطح الكتلة ( معامل السطح ) في الوفت الذي يكون فيه الهواء الذي له تماس مباشر مع السطوح الداخلية للجدران , السقوف , الأرضيات في سرع أقل , يكون تأثير التهوية على معامل السطح أقل من المتوقع من مجمل السريان الهوائي الداخلي , وبهذة الحالة يكون لتوجية الهواء الى الأجزاء المرشحة لخزن البرودة تأثير كبير لزيادة معامل السطح , وبهذا يلعب الجانب التصميمي دورة في توجية سريان الهواء .

    3- توجيه السريان الهوائي داخل كتلة الهيكل .
    هذا الأسلوب يمكن أن يخدم الغرض من خزن التبريد من خلال تحسين التبادل الحراري بين الكتلة و الهواء الذي يتم بعدة طرق .
    أ- زيادة تركيز السريان الهوائي داخل القناة في الهيكل , الذي يسهم في تبريد الهيكل
    ب- الأتصال المباشر بين كتلة الخازن للبرودة و الهواء الليلي البارد .
    ج- يمنع حدوث الأطرابات التي تكون مصاحبة للتهوية و الأزعاج الحاصل بسببها ,شكل (6) .


    شكل (7) خزن البرودة داخل الهيكل بتوجيه الهواء

    2-4-2-3 التبريد الأشعاعي Radiative Cooling Building :-

    أي جزء من قشرة البناء معرض الى السماء , يحول الطاقة الحرارية الى طاقةأشعاعية على شكل موجات كهرومغناطيسية تنبعث الى الجو بغض النظر عن الحيز الهوائي , وعلية فأن تبريد السطوح في الليل مصدرة الاساس هو أعادة أنبعاث الطاقة الحرارية أضافة الى الأنبعاث الحراري بالحمل ,
    و في الابنية يكون السطح هو أكثر الأجزاء أنفتاح الى السماء وعليه يمكن أعتباره المشع الأساسي في عملية التبريد على الرغم من تداخل عوامل أخرى , في هذا الأعتبار منها حالة السماء (Clear Sky Condition ) .


    شكل (8) نماذج من أستخدامات التكييف الذاتي في الأبنية التقليدية

    وهو ذوتأثير كبير يؤدي الى أستقرار حراري يتراوح بين 4-5مْ في المناطق الحارة الرطبة , 5-7مْ في المناطق الجافة , وهو بذلك جزء اساسي و مؤثر في التصميم للمناطق الحارة الجافة ,


    2-4-2-4 التبريد الأرضي Earth Cooling :-

    ويقصدبه الأعتماد على الكتلة الأرضية في التبريد و الذي يتم من خلال أعتبار الأرض كمصدر لتصريف الطاقة الحرارية , و الأعتماد على المنتغيرات المنتظمة لدرجات الحرارةضمن الأعناق المختلفة ,

    فدرجة الحرارة تحت سطح الأرض تكون ضمن مستويات ثابتة التغيير فعي أدفئ من السطح في الشتاء و أبرد في الصيف ... أافة الى عدم تفردها في الحصول على طفرات أو تغييرات مفاجئة في درجة الحرارة خلال فترة قصيرة

    فضلا عن الأمكانية الكبيرة في الأستفادة من السعة الحرارية الأرض في عملية خزن الحرارة و البرودة , وتدخل عوامل متعددة في تحديد مقدار الخزن منها نوعية تغطيةالارض , مقدار الاشعاع الواصل و الغطاء النباتي و المحتوى المائي للتربة .
    أن أهمية الكتلة الأرضية الأرضية في التكييف قد أدركها الأنسان منذ القديم , وشكلت بعض الحضارات مدن كاملة نمت تحت الأض قد تكون للعوامل المناخية دخل فيها , و مدن اليوم التي تعتمدالكتلة الأرضية قد
    أستوعب مصمميها هذا الاساس وطوروا أنظمة لخدمتها و اليوم تقوم عدد من المشاريع السكنية على وجهة الخصوص في أماكن تحت الأؤض جزءيا أو كليا بسبب ترسخ حقيقة اهمية هذا المجال في تكزين البيئة الملائمة

    وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب قد سلك في تصميم الوحدات السكنية في المناطق الحارة ومنها العراق بجزء من البناء ( السرداب ) الأ أن الأتجاه اليوم يدور حول تطوير خاص يجعل من هذة البدائل مقبولة لدى الناس , فالحياة الحديثة قد أفرزت متطلبات تتضارب مع المتطلبات البيئية و هذا ما يؤكد عدم رغبة الناس في العيش في ابنية تحت الأرض كليا ,


    قد تكون هذة مشاركتي الأولى في منتديات معماري لذا أتمنى أن تكون بالمستوى المطلوب مع شكري الجزيل لكل العاملين

    أحمد السعيدي
    العراق _ البصرة

    إقرأ أيضاً:

    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد السعيدي ; 09-16-2007 الساعة 07:56 PM سبب آخر: أضافة صور

  2. #2
    الصورة الرمزية وليد شلتوت
    [معماري VIP]

    الحالة
    غير متصل
    [الاسم]: وليد شلتوت
    آخر نشاط
    09-19-2013
    المشاركات
    221
    العمر
    36
    [مصري] ومكان السكن [الخبر - السعودية]
    [التخصص]: عماره

    افتراضي

    موضوع جميل ودسم
    مشكوووووووووووووووووووووور
    جزاك الله خيرا

  3. #3
    الصورة الرمزية دكتور محمود
    [كبار الشخصيات]

    الحالة
    غير متصل
    [الاسم]: أ. د. محمود درويش
    آخر نشاط
    02-05-2014
    المشاركات
    2,199
    [مصر] ومكان السكن [Minya, Egypt, Egypt]
    [التخصص]: الآثار

    افتراضي

    شكرا الأخ العزيز أحمد
    مع خالص تحياتي

  4. #4
    [كبار الشخصيات]

    الحالة
    غير متصل
    آخر نشاط
    10-19-2010
    المشاركات
    1,025
    العمر
    29
    [فلسطيني] ومكان السكن [فلسطين]
    [التخصص]: مش مهم التخصص

    افتراضي

    شكرا اخي احمد

  5. #5
    الصورة الرمزية أحمد السعيدي
    [معماري VIP]

    الحالة
    غير متصل
    آخر نشاط
    01-09-2010
    المشاركات
    139
    العمر
    28
    [عراقي] ومكان السكن [ماليزيا / بنانك]
    [التخصص]: العمارة

    افتراضي

    أشكركم على هذة المشاعر الطيبة

  6. #6
    [معماري]

    الحالة
    غير متصل
    آخر نشاط
    09-16-2007
    المشاركات
    1
    العمر
    29
    [مصرى] ومكان السكن [الاسكندريه]
    [التخصص]: تاريخ

    افتراضي

    موضوع ممتاز
    وتم التصويت

  7. #7
    الصورة الرمزية منى هندسة
    [معماري]

    الحالة
    غير متصل
    آخر نشاط
    03-29-2014
    المشاركات
    77
    العمر
    27
    [جزائرى] ومكان السكن [الجزائر]
    [التخصص]: هندسة معمارية

    افتراضي

    اخى احمد اشكرك على هذا الموضوع الله يسلمك

  8. #8
    [معماري]

    الحالة
    غير متصل
    آخر نشاط
    11-07-2007
    المشاركات
    26
    العمر
    28
    [jordan] ومكان السكن [amman]
    [التخصص]: cs

    افتراضي

    حلو كتير .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الاعضاء الذين قرؤوا الموضوع: 1

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع