بسم الله الرحمن الرحيم
القصيدة التي سجنت صاحبها..
لأنهم يخافون الكلمة.. خوفهم الرصاص والبندقية
سجنوا الشاعر الحر.. د. أحمد حمدي والي.. في قصيدته شيد جدارك
أرجو أن تنال إعجابكم
شيد جدارك
واصنعْ من الفولاذ عارَكْ
وانقُش على سَيناء وَشْمَ الذُّلِّ ولْتَكْشِفْ عَوَارَكْ
أسكرتَنا كَذِباً.. وَسُقت على مسامِعنا من الزُّور انتصارك
أغلقتَ ظهر الأرضِ كيْما يُذعنوا
ملاحظة.. الموضوع منقول.. لستُ أدري من كاتبه
سافرت إلى السعوديه صغيرا
منذ كنت فى الصف الثالث الإبتدائى مع الوالد يرحمه الله
بدأنا فى الصف الأول الإعدادى دراسة اللغة الإنجليزية
كان الطلبة السعوديون يعتبرون اللغة الإنجليزية
شيئا شيطانيا لا يمكن فك طلاسم شره وسحره
وكان يدعم ذلك بعض الفتاوى التى ترى بحرمة دراسة هذه اللغة
بإعتبارها لغة الكفر
تجاوزنا الصف الأول والثانى الإعدادى ومعظم
للمنشد القدير أبو راتب عدداً كبيراً من الأناشيد الجهادية..
اخترتُ لكم منها إخوتي في ملتقى معماري، كلمات من مقدمة إحدى هذه الأناشيد.. والتي وجهها لأسير.. وها نحن اليوم نوجهها له
عسى الله أن يتلطف بحاله ويفك أسره ويجزيه الجنة بصبره
صبراً أخي لا تبتئس فالسجن ليس له اعتبارُ
صيراً أخي لا تبتئس فالسجن ليس له اعتبارُ
والأسر من أجل الإله بشرعنا لهو الفخارُ
صبراً أخا الإسلام.. صبراً أخا الإسلام لا تخضع لقيدٍ أو لنارِ
ثارت شجوني حينما ------------ وَطِئَتْ عُيوني الأنجُما
ذَبُلَ الفؤاد ترنُّما ------------ "هذا مساؤكِ أَدْمُعِي"!
*********
من دون ميعادٍ أتى ------------ حزنُ الغروب مُباغِتا
فشكا فؤادي مُخبِتا ------------ لله زاد تضرُّعي..
*********
أوَّاه يا دنيا الفناءْ ------------ أوَّاه كم طال الشَّقاءْ
هل كان للنَّزف انتهاء؟ ------------ أوَّاه.. طال توجُّعي..
*********
يا ليل..
----
أصدر محامي الدفاع عن المنشد الداعية الأسير أبو راتب، بيانا اعلن فيه، انه وبناء على طلبه و سعيا للحصول على مزيد من الوقت لجمع الإدلة و إثبات براءة موكله (الأستاذ أبو راتب) من التهم المنسوبة إليه ظلما، فقد تم إلغاء جلسة المحاكمة في 30/3 و تأجيلها إلى وقت سيتم تحديده خلال هذا الشهر، علما أنه من المتوقع أن يكون تاريخ الجلسة الجديدة في شهر 8.
وسيوافيكم موقع أبو راتب الرسمي بموعد المحاكمة الجديد فور تحديده، وإذ يزيد هذا التأخير في فترة غياب أبو راتب عنا، إلا أننا نسأل