أبو البراء
10-07-2005, 08:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين أما بعد :
هل علينا شهر العبادات شهر رمضان ولي عند هذا الشهر وقفه وهي:
بداية كل عام وانتم بخير وبصحة جيدة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك شهر العبادات أعاده الله
علينا بالخير والبركات وقد تحررت بلادنا فلسطين .
لقد منا الله علينا أن جعل لنا مواسم للعبادات ولعمل الخير
وبالطبع لا يخفي علي أحد فضائل شهر رمضان فلا تضيعه سدي
فرمضان سوق سفتح أبوابه قريبا وسيربح فيه من يربح وسيخصر فيه من يخصر
فلتكن أخي واختي من الرابحين بإذن الله سبحانه وتعالي
هذا ليس بموضوعنا ولكن أحببت التنويه لذلك
أما الشئ المهم يجب علي كل انسان أن يعلم مدي خطورة الذنوب والمعاصي
فكلنا ذو خطأ.
الذنوب لها أثر كبير في حدوث الأضرار والشرور والعقوبات السماوية "ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة"، وقد قال -تعالى- وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ والمصيبة يدخل فيها المصائب البدنية، كالأمراض والعاهات والحوادث السيئة والموت والفتن وتسليط الأعداء، كما في الأثر القدسي: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني كما يدخل في المصيبة العقوبات السماوية، كالقحط والجدب وغور المياه ويبس الأشجار وقلة الثمار أو فسادها، ومثل الغرق والصواعق والرجفة والآفات السماوية، كعقوبة قوم هود بالريح العقيم، وقوم صالح بالصيحة الطاغية، وقوم نوح بالغرق، وفرعون وقومه بالغرق ونحوهم.
ومن آثار الذنوب أيضا قسوة القلوب، وعدم تأثرها بالمواعظ والآيات والأدلة والتخويف والتحذير والإنذار بحيث تسمع ولا تفقه ولا تقبل، وتزل عنها الموعظة وهي في غفلة.
ولأجل شناعة الذنوب عظمت عقوبتها في الدنيا بالقتل للمرتد والزاني المحصن، والقطع للسارق وقاطع الطريق، والحبس للمحاربين، والجلد لأهل المسكرات ونحو ذلك؛ تفاديا للآثار السيئة التي يعم ضررها للمجتمعات، حيث إن المعصية إذا أعلنت تعدت عقوبتها؛ لقوله -تعالى- وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ؛ أي أنها تعم العاصي وغيرها، وكذا في الحديث: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه وقد عدد ابن القيم عقوبات الذنوب في الجواب الكافي إلى نحو الخمسين، فليراجع.
فتسارع أخي واختي بالتوبة والكف عن المعاصي والذنوب
فهاهو يقبل علينا شهر البركات والعبادات ولذلك يجب علينا
أن نجدد التوبة في كل يوم وفي كل لحظة ولنجتهد في العبادات
وهذه هي كيفية التوبة في كتيب للشيخ محمد حسين يعقوب
كيف أتوب (http://saaid.net/Warathah/eakob/10.zip)وللذين يريدون إغتنام هذا الشهر لهم برنامج للعبادات وهو :
منهاج الربانيين (http://salahsoltan.com/main/download.php?id=40448,107,1)وبارك الله فيكم جميعا
أخوكم أبو البراء
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلي أله وأصحابة ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين أما بعد :
هل علينا شهر العبادات شهر رمضان ولي عند هذا الشهر وقفه وهي:
بداية كل عام وانتم بخير وبصحة جيدة بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك شهر العبادات أعاده الله
علينا بالخير والبركات وقد تحررت بلادنا فلسطين .
لقد منا الله علينا أن جعل لنا مواسم للعبادات ولعمل الخير
وبالطبع لا يخفي علي أحد فضائل شهر رمضان فلا تضيعه سدي
فرمضان سوق سفتح أبوابه قريبا وسيربح فيه من يربح وسيخصر فيه من يخصر
فلتكن أخي واختي من الرابحين بإذن الله سبحانه وتعالي
هذا ليس بموضوعنا ولكن أحببت التنويه لذلك
أما الشئ المهم يجب علي كل انسان أن يعلم مدي خطورة الذنوب والمعاصي
فكلنا ذو خطأ.
الذنوب لها أثر كبير في حدوث الأضرار والشرور والعقوبات السماوية "ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة"، وقد قال -تعالى- وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ والمصيبة يدخل فيها المصائب البدنية، كالأمراض والعاهات والحوادث السيئة والموت والفتن وتسليط الأعداء، كما في الأثر القدسي: إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني كما يدخل في المصيبة العقوبات السماوية، كالقحط والجدب وغور المياه ويبس الأشجار وقلة الثمار أو فسادها، ومثل الغرق والصواعق والرجفة والآفات السماوية، كعقوبة قوم هود بالريح العقيم، وقوم صالح بالصيحة الطاغية، وقوم نوح بالغرق، وفرعون وقومه بالغرق ونحوهم.
ومن آثار الذنوب أيضا قسوة القلوب، وعدم تأثرها بالمواعظ والآيات والأدلة والتخويف والتحذير والإنذار بحيث تسمع ولا تفقه ولا تقبل، وتزل عنها الموعظة وهي في غفلة.
ولأجل شناعة الذنوب عظمت عقوبتها في الدنيا بالقتل للمرتد والزاني المحصن، والقطع للسارق وقاطع الطريق، والحبس للمحاربين، والجلد لأهل المسكرات ونحو ذلك؛ تفاديا للآثار السيئة التي يعم ضررها للمجتمعات، حيث إن المعصية إذا أعلنت تعدت عقوبتها؛ لقوله -تعالى- وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ؛ أي أنها تعم العاصي وغيرها، وكذا في الحديث: إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه وقد عدد ابن القيم عقوبات الذنوب في الجواب الكافي إلى نحو الخمسين، فليراجع.
فتسارع أخي واختي بالتوبة والكف عن المعاصي والذنوب
فهاهو يقبل علينا شهر البركات والعبادات ولذلك يجب علينا
أن نجدد التوبة في كل يوم وفي كل لحظة ولنجتهد في العبادات
وهذه هي كيفية التوبة في كتيب للشيخ محمد حسين يعقوب
كيف أتوب (http://saaid.net/Warathah/eakob/10.zip)وللذين يريدون إغتنام هذا الشهر لهم برنامج للعبادات وهو :
منهاج الربانيين (http://salahsoltan.com/main/download.php?id=40448,107,1)وبارك الله فيكم جميعا
أخوكم أبو البراء