Urban planning
07-17-2008, 08:16 PM
محاصرة عشوائيات الطائف بتخطيط 30حياً وقرية ومعالجة عوائق التنمية
الطائف - اسماعيل ابراهيم
بلغت مساحة المواقع العشوائية داخل مدينة الطائف والحوية والحلقة 56كيلو متراً مربعاً وانتهت بلدية الطائف من تخطيط هذه المواقع بهدف الحد من نموها عشوائياً وتطويرها من خلال تحقيق تنمية حضارية مستدامة للعناصر العمرانية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية بهذه المواقع وتشمل الخطة التوزيع الامثل لاستعمالات الاراضي والخدمات العامة والتخطيط المثالي لشبكة الطرق وتعزيز الوعي بالمشكلة القائمة وتنظيم الموارد والامكانات المحلية وتوظيفها لتلافي المشاكل الناجمة عن العشوائيات والعمل على تلبية الاحتياجات الاساسية للاهالي بهذه المواقع.
وكشف المهندس محمد بن عبد الرحمن المخرج رئيس بلدية الطائف أن هناك دراسة متكاملة لظاهرة المناطق العشوائية بالطائف ومعرفة اسباب نشوئها ونموها وتحديد موقعها على المخطط الاقليمي للمحافظة بما يساهم في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة تخدم اهداف التنمية وتتفق مع الخطط الاستراتيجية والعمرانية الوطنية مشيراً الى ان من أهم اهداف المشروع الذي نفذته البلدية ل 15حياً داخل الطائف تشغل مانسبته 11.2% من اجمالي مساحة الكتلة العمرانية للطائف والتي تتجاوز 500كيلو متر مربع التعرف على الظاهرة وتقويم الاوضاع الاجتماعية والعمرانية الراهنة واقتراح الاطر الاستراتيجية والتخطيطية الملائمة للتعامل معها، والمواقع موضع الدراسة هي عودة، سلطانة بالحوية شمال الطائف، بن سويلم بشمال مدينة الطائف، الثقافة بشمال مدينة الطائف، الخضيرة بالحوية شمال الطائف، الملز بالحوية شمال الطائف، مسرة ( 1، 2) بشمال شرق مدينة الطائف، شمال معشي بشمال شرق مدينة الطائف، المعترض بالحوية شمال الطائف، السلامة بجنوب غرب مدينة الطائف، وادي النمل بشرق مدينة الطائف، المليساء ( 1، 2) بشمال مدينة الطائف، رحاب بالحوية شمال الطائف، ريحة بالحوية شمال الطائف، الواسط بالحوية شمال الطائف ويتراوح بعد هذه المواقع مابين 2- 23كيلو متر من مركز المدينة ومساحاتها مابين 1.1- 24.8كيلو متر مربع
كما وضعت بلدية الطائف خطة لتطوير وتنمية قرى المحافظة من خلال إعداد دراسة تفصيلية ل 15قرية ضمن توجهات وزارة الشؤون البلدية والقروية للحد من ظاهرة النمو العشوائي ومعالجة عوائق التنمية مع تطوير البيئة العمرانية تمشياً مع خطط التنمية العمرانية الشاملة ومن الاهداف الرئيسية لهذه الدراسات الحد من الهجرة المستمرة الى مدينة الطائف والحفاظ على البيئة الزراعية والطبيعة الخاصة لهذه القرى بما يجعلها جاذبة للسكان والسائحين.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الطائف أن عملية تنمية القرى تتم من خلال اتجاهين ويتمثل الاتجاه الاول في اعداد الدراسات التخطيطية للقرى المستهدفة والاتجاه الثاني يتمثل في ربط القرى بمدينة الطائف بشبكة من الطرق المسفلتة، والقرى المعنية بالدراسة هي قيا، غزايل، شقصان، السديرة، كلاخ، السحن، الدار الحمراء، بقران، ميسان، الصور، حداد، القريع، ثقيف، السيل الكبير، السيل الصغير.. وأشار الى قيام البلدية بإعداد مخططات توطين البادية ( 4مراحل ) وتهدف الدراسات الخاصة بهذه المخططات الى تقويم الاوضاع الراهنة واقتراح الاساليب التخطيطية الملائمة للتعامل معها والارتقاء مناطق التوطين من خلال توفير الخدمات اللازمة وشبكات البنية الاساسية بما يؤهلها لاستيعاب الفائض السكاني من المناطق القريبة.
وكشف أن هذه الدراسات ستساهم في توجيه التنمية بهذه المواقع وتعمل على دعم القرى بالخدمات التي تكفل تنميتها وتطويرها علاوة على توفير الامكانات التي تهيء مناخاً مناسباً للحفاظ على بيئات القرى بالشكل الذي يحافظ على خصوصيتها الريفية وتنمية مواردها بما ينعكس بالايجاب على السكان بإذن الله.. منوهاً بدعم صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والذي كان له أكبر الاثر في انجاز الدراسات التخطيطية التي نفذتها البلدية للارتقاء بالنمو الحضري لكافة المواقع وتطوير الخدمات المقدمة للأهالي.
المصدر :
جريدة الرياض . الاثنين 5المحرم 1429هـ - 14 يناير 2008م - العدد 14448.
الطائف - اسماعيل ابراهيم
بلغت مساحة المواقع العشوائية داخل مدينة الطائف والحوية والحلقة 56كيلو متراً مربعاً وانتهت بلدية الطائف من تخطيط هذه المواقع بهدف الحد من نموها عشوائياً وتطويرها من خلال تحقيق تنمية حضارية مستدامة للعناصر العمرانية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية بهذه المواقع وتشمل الخطة التوزيع الامثل لاستعمالات الاراضي والخدمات العامة والتخطيط المثالي لشبكة الطرق وتعزيز الوعي بالمشكلة القائمة وتنظيم الموارد والامكانات المحلية وتوظيفها لتلافي المشاكل الناجمة عن العشوائيات والعمل على تلبية الاحتياجات الاساسية للاهالي بهذه المواقع.
وكشف المهندس محمد بن عبد الرحمن المخرج رئيس بلدية الطائف أن هناك دراسة متكاملة لظاهرة المناطق العشوائية بالطائف ومعرفة اسباب نشوئها ونموها وتحديد موقعها على المخطط الاقليمي للمحافظة بما يساهم في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة تخدم اهداف التنمية وتتفق مع الخطط الاستراتيجية والعمرانية الوطنية مشيراً الى ان من أهم اهداف المشروع الذي نفذته البلدية ل 15حياً داخل الطائف تشغل مانسبته 11.2% من اجمالي مساحة الكتلة العمرانية للطائف والتي تتجاوز 500كيلو متر مربع التعرف على الظاهرة وتقويم الاوضاع الاجتماعية والعمرانية الراهنة واقتراح الاطر الاستراتيجية والتخطيطية الملائمة للتعامل معها، والمواقع موضع الدراسة هي عودة، سلطانة بالحوية شمال الطائف، بن سويلم بشمال مدينة الطائف، الثقافة بشمال مدينة الطائف، الخضيرة بالحوية شمال الطائف، الملز بالحوية شمال الطائف، مسرة ( 1، 2) بشمال شرق مدينة الطائف، شمال معشي بشمال شرق مدينة الطائف، المعترض بالحوية شمال الطائف، السلامة بجنوب غرب مدينة الطائف، وادي النمل بشرق مدينة الطائف، المليساء ( 1، 2) بشمال مدينة الطائف، رحاب بالحوية شمال الطائف، ريحة بالحوية شمال الطائف، الواسط بالحوية شمال الطائف ويتراوح بعد هذه المواقع مابين 2- 23كيلو متر من مركز المدينة ومساحاتها مابين 1.1- 24.8كيلو متر مربع
كما وضعت بلدية الطائف خطة لتطوير وتنمية قرى المحافظة من خلال إعداد دراسة تفصيلية ل 15قرية ضمن توجهات وزارة الشؤون البلدية والقروية للحد من ظاهرة النمو العشوائي ومعالجة عوائق التنمية مع تطوير البيئة العمرانية تمشياً مع خطط التنمية العمرانية الشاملة ومن الاهداف الرئيسية لهذه الدراسات الحد من الهجرة المستمرة الى مدينة الطائف والحفاظ على البيئة الزراعية والطبيعة الخاصة لهذه القرى بما يجعلها جاذبة للسكان والسائحين.
وأوضح رئيس بلدية محافظة الطائف أن عملية تنمية القرى تتم من خلال اتجاهين ويتمثل الاتجاه الاول في اعداد الدراسات التخطيطية للقرى المستهدفة والاتجاه الثاني يتمثل في ربط القرى بمدينة الطائف بشبكة من الطرق المسفلتة، والقرى المعنية بالدراسة هي قيا، غزايل، شقصان، السديرة، كلاخ، السحن، الدار الحمراء، بقران، ميسان، الصور، حداد، القريع، ثقيف، السيل الكبير، السيل الصغير.. وأشار الى قيام البلدية بإعداد مخططات توطين البادية ( 4مراحل ) وتهدف الدراسات الخاصة بهذه المخططات الى تقويم الاوضاع الراهنة واقتراح الاساليب التخطيطية الملائمة للتعامل معها والارتقاء مناطق التوطين من خلال توفير الخدمات اللازمة وشبكات البنية الاساسية بما يؤهلها لاستيعاب الفائض السكاني من المناطق القريبة.
وكشف أن هذه الدراسات ستساهم في توجيه التنمية بهذه المواقع وتعمل على دعم القرى بالخدمات التي تكفل تنميتها وتطويرها علاوة على توفير الامكانات التي تهيء مناخاً مناسباً للحفاظ على بيئات القرى بالشكل الذي يحافظ على خصوصيتها الريفية وتنمية مواردها بما ينعكس بالايجاب على السكان بإذن الله.. منوهاً بدعم صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والذي كان له أكبر الاثر في انجاز الدراسات التخطيطية التي نفذتها البلدية للارتقاء بالنمو الحضري لكافة المواقع وتطوير الخدمات المقدمة للأهالي.
المصدر :
جريدة الرياض . الاثنين 5المحرم 1429هـ - 14 يناير 2008م - العدد 14448.