maha
12-03-2005, 07:11 PM
يعتبر المعرض مؤسسة عامة تهدف للحفاظ على مقتنيات الإنسان وإعماله وإعادة تأهيلها لتنمية معارف الناس وأذواقهم وهي منشآت يتمثل علو شأنها بقيمة المقتنيات التي تحويها داخل جدرانها. ويتسع مفهوم المعرض ليشمل حدائق الحيوانات ومشاتل النباتات وأحواض الأحياء المائية..
كما أن نشأة المعرض ترجع للعامل الاقتصادي وهو الذي دفع الأثرياء إلى اقتناء الآثار والتحف واللوحات الفنية التي امتلكها المعارض والمتاحف المشهورة كالمتحف البريطاني في لندن، ومتحف اللوفر في باريس ومتحف الأرمتياج في روسيا.
وكان هناك دور للعامل الديني قديماً في نشأة المعارض حيث كانت الأمية متفشية وعالية النسبة فاضطرت المؤسسات إلى استخدام الأعمال الفنية واللوحات والرسامات لنشر تعاليم الدين وأصوله وتقديس بعض المعتقدات والأشخاص..
ويتكون المعرض من العناصر الآتية:
مدخل- بهو المدخل- أمانات- تذاكر- امن وحراسة- إرشاد- قاعة محاضرات- صالة عرض رئيسة- قاعات عرض- مكتبة- مخازن.
المقومات الأساسية للعرض:
1 ـ نوعية العرض
إن أي فراغ معماري ليس في الواقع إلا وسط يحتوي الإنسان الذي يمارس نشاطه فيه والمعارض لا تخرج عن هذا المفهوم فهناك علاقة مؤكدة بين العرض ومايحتويه ومن يدخله ليتلاءم فيها المظهر مع التحليل المنطقي لموضوع العرض، وذلك من خلال ثلاث مطالب أساسية:ـ
الوظيفة: وهي تتمثل في مطالب الإنسان الحسية من ناحية المقياس والكل وتوجيه الحركة وطريقة الإضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفه في الفراغ وتأثير الأشكال المختلفة عليه.
الثبات وطريقة الإنشاء: فلا يمكن خلق فراغ معماري داخلي سواء للعرض أو لغيره دون وجود قشرة خارجية تحتاج لوسيلة إنشائية لتنفيذها ونجد دائماً علاقة وثيقة بين الفراغ والمنشأ إذ أن الشكل الأساسي لأي مبنى ينشأ من عدة عوامل منها شكل الحركة فيه أو حجم الفراغ المطلوب.
الجمال : وهو التكامل بين عناصر تكوينية وتختص بالنسب والتكرار والإيقاع والتباين وهي متأصلة في بناء الإنسان النفسي وعوامل رمزية مبنية على أساس تعبيرات اكتسبها أشكال معينة في مواقف معينة .ولا بد عند التخطيط للعرض يتبادر إلى الذهن السؤال عن العرض وهو " هل القطعة المعروضة يستدعي الأمر عرضها دائماً وطويلاً أم لمدة محدودة وبشكل مؤقت ؟ "
ففي الحالة الأولى تكون القطعة لا غنى عنها في العرض، أما في الحالة الثانية فهي مجرد عنصر مساعد تكفي زيادة واحدة لاستيعابه ونستطيع التوصل من ذلك بأن شكل الفراغ يجب أن يكيف ليتناسب مع احتياجان العرض، ويمكن تقسيم العرض إلى الأنواع التالية ( مؤقت ، دائم ، متنقل ، وفي الهواء المتنقل )
1ـ العرض المؤقت: قد يكون عرضاً للمقتنيات الجديدة والتي يعثر عليها في الحفائر أو تشتري أو تهدى إلى المعرض، وتبقى معروضة فترة من الوقت، وقد توزع بعدها على قاعات المتحف الأخرى حسب طرازها الفني أو مادتها. ويمكن إجراء تجارب لتعديل فراغ المبنى، وضبط مرور الزائرين وترتيب المعروضان في المعرض المؤقت. ولكي يحقق العرض المؤقت هدفه عليه أن ييسر سرعة انتقال الزائر من مكان لآخر مع السماح لعينيه بالانتقال من موضوع لآخر حتى يمكنه الاستمتاع بأكبر قدر ممكن في زيارة واحدة، وألا تتركز زيارته في ناحية دون أخرى.
2ـ العرض الدائم: لابد أن يؤخذ في الاعتبار الاحتياجات المميزة للعرض العام والعرض الخاص بالمختصين، يتوفر في بعض المعارض فراغ عرض للأطفال، وفيه يجب أن يزداد الشرح والربط بين الأشياء المعروضة، لذلك فإن الوسيلة الطبيعية لتقديم مجموعة من الحقائق في نفس الوقت فالشئ ذو أبعاد ـ أي الملموس ـ يزيد من قدرات الطفل على الفهم واستيعاب المعلومات.
3ـ العرض المتنقل:
هناك كثير من المعارض تمد نشاطها في العرض عن طريق العروض الدورية في المدن الأخرى أو في نفس المدينة في مراكز أصغر. ولا بد أن يكون التصميم فيها تصميم مرن قابل للتغيير ولإعادة الاستخدام ولا بد من توفر فيه الوحدات المتحركة لتطويع التصميم لنوع المعروضات ولما كانت أجزاء العرض المتنقل عرضه لكثير من الفك والتركيب ، وجب أن تكون قوية تتحمل وأن تكون سهلة التنظيف والإعداد لأزمة العروض المتنقلة .
4ـ العرض في الهواء الطلق:
إن العرض بالخارج لا يختلف في أساسياته عن العرض داخل المبنى فيما عدا وجود مصدر ضوء متغير ولكنه معروف وهو السماء. والمعروضات تحتاج لحامل وربما تحتاج حماية وينبغي وضعها في مكان محدد كذلك للرؤية، كذلك رؤيتها بتتابع.
ومن الممكن توفر مصدر ضوء اصطناعي وهذا ببناء شكل من حوائط ومظلات وقواعد ومستويات مرتفعة.
تشكيل فراغ العرض:
1_ العرض في فراغ واحد كبير: وهو الاتجاه الحديث في تشكيل الفراغ بإيجاد فراغات ضخمة مستمرة يمكن تقسيمها بواسطة قواطيع خفيفة متحركة.
مميزات الاتجاه:
_ تحقيق البساطة والفاعلية والمرونة مع إمكانية التنوع في الاستخدام.
_ المحافظة على الشكل العام.
_ احترام عناصر المعرض الداخلية للمقياس الإنساني.
2_ العرض في فراغ عضوي: وهو الأسلوب التقليدي عن طريق تقسيم الفراغات بحوائط ثابتة إلى غرف عرض قد تكون منفصلة أو متصلة ويحبذ المسقط ذو الوحدات المتصلة التي تحدد في فراغات المعرض مناطق لها بداية ونهاية واتجاه موحد بواسطة عناصر موجهة , حوائط مستويات أرضية , أو سقف.
مميزاته:
_ خلق تنوع في الجو المحيط في إطار متكامل ومتماسك.
_إمكانية التركيز على بعض العناصر المهمة.
_ الفراغ العضوي غني بالحركة والتوجيه وسهولة معالجة العناصر التي تحتويه.
3_ العرض في الهواء الطلق:
وهو معتمد على الظروف المحيطة من مباني وأشجار ومسطحات مياه وأحيانا السماء تكون خلفية للمعروضات , قد يقام في ميدان أو حديقة عامة.
_ ويلزم العناية أكثر بتنسيق الموقع.
_ يراعى الابتكار والتجديد والبساطة.
نوع المعروضات:
يعتمد تصميم فراغ العرض بصورة أساسية على نوع المعروضات, للمتطلبات المختلفة, ومن الصعب إيجاد تقسيم محدد للأنواع المختلفة للمعروضات, يمكن وضع تقسيم عام كالآتي:
1_ عرض فنون وآثار: وتأخذ القاعات الشكل الطولي أكثر من الشكل المربع.
2_ عرض تاريخي وثقافي: تحتاج إلى فراغات عرض أقل حيث تحفظ المعروضات في رفوف عرض.
3_ عرض الفنون الشعبية و الانتروبولوجيا: تتميز المعروضات هنا بالفخامة وتتطلب فراغات كبيرة حيث يلزم إعادة بناء بيئات تاريخية مشابهة.
4_ عرض عملي: تتميز المعروضات هنا بالتنوع في الحجم والخصائص المعمارية وهناك عدة طرق لتصنيف المعروضات من خلال تقسيمها إلى مضائل معادن, حشرات, نباتات, وتتطلب فراغات عرض متوسطة الحجم.
الإضاءة:
وهي من أهم العناصر المؤثرة في تصميم فراغات العرض وصورها:
1- الإضاءة الطبيعية: وتتميز برخص التكلفة ويمكن أن تكون علوية أو جانبية ومنها:
- الإضاءة العلوية: تفضل معماريا وذلك ل:
إمكانية التحكم في كمية واتجاه الضوء الساقط.
توفير كمية إضاءة منتظمة لتحقيق رؤية جيدة.
لا تؤثر العناصر الخارجية من أشجار ومباني على كمية ونوع الضوء.
توفير المسطحات والحوائط للعرض.
إتاحة أقصى عمق للمبنى دون الحاجة لأفنية داخلية وسهولة تأمين العرض لقلة الفتحات.
وعيوبها قليلة يتغلب عليها ببعض المعالجات الفنية, ومن هذه العيوب : زيادة حمل السقف وتراكم الأتربة وصعوبة التنظيف واحتمالات تسرب المياه .
- الإضاءة الجانبية:
وتتم عن طريق نوافذ تقليدية بأحجام مختلفة أو فتحات مستمرة بطول الحائط ويمكن وضع الفتحات في مستوى النظر, عيبها الأساسي عدم إمكانية استخدام الحائط لأغراض العرض .
مميزات الإضاءة الجانبية:
توفير تهوية جيدة ودرجة حرارة مناسبة والبساطة في التصميم وإبراز العناصر التشكيلية وتوفير مناظر متنوعة لإبعاد الملل.
2_ الإضاءة الصناعية:
استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم في شدة الإضاءة وأساليبها مع الإضاءة الطبيعية التي يستفاد منها في العرض الخارجي مع توفير إضاءات مختلفة صناعية للعنصر المعروض لإظهاره في الظلام. وقد ظهر منها أنواع هي:
_ إضاءة مباشرة علوية خارج الوحدة.
_ إضاءة مباشرة علوية داخل الوحدة.
_ إضاءة على جانبي الوحدة.
كما أن نشأة المعرض ترجع للعامل الاقتصادي وهو الذي دفع الأثرياء إلى اقتناء الآثار والتحف واللوحات الفنية التي امتلكها المعارض والمتاحف المشهورة كالمتحف البريطاني في لندن، ومتحف اللوفر في باريس ومتحف الأرمتياج في روسيا.
وكان هناك دور للعامل الديني قديماً في نشأة المعارض حيث كانت الأمية متفشية وعالية النسبة فاضطرت المؤسسات إلى استخدام الأعمال الفنية واللوحات والرسامات لنشر تعاليم الدين وأصوله وتقديس بعض المعتقدات والأشخاص..
ويتكون المعرض من العناصر الآتية:
مدخل- بهو المدخل- أمانات- تذاكر- امن وحراسة- إرشاد- قاعة محاضرات- صالة عرض رئيسة- قاعات عرض- مكتبة- مخازن.
المقومات الأساسية للعرض:
1 ـ نوعية العرض
إن أي فراغ معماري ليس في الواقع إلا وسط يحتوي الإنسان الذي يمارس نشاطه فيه والمعارض لا تخرج عن هذا المفهوم فهناك علاقة مؤكدة بين العرض ومايحتويه ومن يدخله ليتلاءم فيها المظهر مع التحليل المنطقي لموضوع العرض، وذلك من خلال ثلاث مطالب أساسية:ـ
الوظيفة: وهي تتمثل في مطالب الإنسان الحسية من ناحية المقياس والكل وتوجيه الحركة وطريقة الإضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفه في الفراغ وتأثير الأشكال المختلفة عليه.
الثبات وطريقة الإنشاء: فلا يمكن خلق فراغ معماري داخلي سواء للعرض أو لغيره دون وجود قشرة خارجية تحتاج لوسيلة إنشائية لتنفيذها ونجد دائماً علاقة وثيقة بين الفراغ والمنشأ إذ أن الشكل الأساسي لأي مبنى ينشأ من عدة عوامل منها شكل الحركة فيه أو حجم الفراغ المطلوب.
الجمال : وهو التكامل بين عناصر تكوينية وتختص بالنسب والتكرار والإيقاع والتباين وهي متأصلة في بناء الإنسان النفسي وعوامل رمزية مبنية على أساس تعبيرات اكتسبها أشكال معينة في مواقف معينة .ولا بد عند التخطيط للعرض يتبادر إلى الذهن السؤال عن العرض وهو " هل القطعة المعروضة يستدعي الأمر عرضها دائماً وطويلاً أم لمدة محدودة وبشكل مؤقت ؟ "
ففي الحالة الأولى تكون القطعة لا غنى عنها في العرض، أما في الحالة الثانية فهي مجرد عنصر مساعد تكفي زيادة واحدة لاستيعابه ونستطيع التوصل من ذلك بأن شكل الفراغ يجب أن يكيف ليتناسب مع احتياجان العرض، ويمكن تقسيم العرض إلى الأنواع التالية ( مؤقت ، دائم ، متنقل ، وفي الهواء المتنقل )
1ـ العرض المؤقت: قد يكون عرضاً للمقتنيات الجديدة والتي يعثر عليها في الحفائر أو تشتري أو تهدى إلى المعرض، وتبقى معروضة فترة من الوقت، وقد توزع بعدها على قاعات المتحف الأخرى حسب طرازها الفني أو مادتها. ويمكن إجراء تجارب لتعديل فراغ المبنى، وضبط مرور الزائرين وترتيب المعروضان في المعرض المؤقت. ولكي يحقق العرض المؤقت هدفه عليه أن ييسر سرعة انتقال الزائر من مكان لآخر مع السماح لعينيه بالانتقال من موضوع لآخر حتى يمكنه الاستمتاع بأكبر قدر ممكن في زيارة واحدة، وألا تتركز زيارته في ناحية دون أخرى.
2ـ العرض الدائم: لابد أن يؤخذ في الاعتبار الاحتياجات المميزة للعرض العام والعرض الخاص بالمختصين، يتوفر في بعض المعارض فراغ عرض للأطفال، وفيه يجب أن يزداد الشرح والربط بين الأشياء المعروضة، لذلك فإن الوسيلة الطبيعية لتقديم مجموعة من الحقائق في نفس الوقت فالشئ ذو أبعاد ـ أي الملموس ـ يزيد من قدرات الطفل على الفهم واستيعاب المعلومات.
3ـ العرض المتنقل:
هناك كثير من المعارض تمد نشاطها في العرض عن طريق العروض الدورية في المدن الأخرى أو في نفس المدينة في مراكز أصغر. ولا بد أن يكون التصميم فيها تصميم مرن قابل للتغيير ولإعادة الاستخدام ولا بد من توفر فيه الوحدات المتحركة لتطويع التصميم لنوع المعروضات ولما كانت أجزاء العرض المتنقل عرضه لكثير من الفك والتركيب ، وجب أن تكون قوية تتحمل وأن تكون سهلة التنظيف والإعداد لأزمة العروض المتنقلة .
4ـ العرض في الهواء الطلق:
إن العرض بالخارج لا يختلف في أساسياته عن العرض داخل المبنى فيما عدا وجود مصدر ضوء متغير ولكنه معروف وهو السماء. والمعروضات تحتاج لحامل وربما تحتاج حماية وينبغي وضعها في مكان محدد كذلك للرؤية، كذلك رؤيتها بتتابع.
ومن الممكن توفر مصدر ضوء اصطناعي وهذا ببناء شكل من حوائط ومظلات وقواعد ومستويات مرتفعة.
تشكيل فراغ العرض:
1_ العرض في فراغ واحد كبير: وهو الاتجاه الحديث في تشكيل الفراغ بإيجاد فراغات ضخمة مستمرة يمكن تقسيمها بواسطة قواطيع خفيفة متحركة.
مميزات الاتجاه:
_ تحقيق البساطة والفاعلية والمرونة مع إمكانية التنوع في الاستخدام.
_ المحافظة على الشكل العام.
_ احترام عناصر المعرض الداخلية للمقياس الإنساني.
2_ العرض في فراغ عضوي: وهو الأسلوب التقليدي عن طريق تقسيم الفراغات بحوائط ثابتة إلى غرف عرض قد تكون منفصلة أو متصلة ويحبذ المسقط ذو الوحدات المتصلة التي تحدد في فراغات المعرض مناطق لها بداية ونهاية واتجاه موحد بواسطة عناصر موجهة , حوائط مستويات أرضية , أو سقف.
مميزاته:
_ خلق تنوع في الجو المحيط في إطار متكامل ومتماسك.
_إمكانية التركيز على بعض العناصر المهمة.
_ الفراغ العضوي غني بالحركة والتوجيه وسهولة معالجة العناصر التي تحتويه.
3_ العرض في الهواء الطلق:
وهو معتمد على الظروف المحيطة من مباني وأشجار ومسطحات مياه وأحيانا السماء تكون خلفية للمعروضات , قد يقام في ميدان أو حديقة عامة.
_ ويلزم العناية أكثر بتنسيق الموقع.
_ يراعى الابتكار والتجديد والبساطة.
نوع المعروضات:
يعتمد تصميم فراغ العرض بصورة أساسية على نوع المعروضات, للمتطلبات المختلفة, ومن الصعب إيجاد تقسيم محدد للأنواع المختلفة للمعروضات, يمكن وضع تقسيم عام كالآتي:
1_ عرض فنون وآثار: وتأخذ القاعات الشكل الطولي أكثر من الشكل المربع.
2_ عرض تاريخي وثقافي: تحتاج إلى فراغات عرض أقل حيث تحفظ المعروضات في رفوف عرض.
3_ عرض الفنون الشعبية و الانتروبولوجيا: تتميز المعروضات هنا بالفخامة وتتطلب فراغات كبيرة حيث يلزم إعادة بناء بيئات تاريخية مشابهة.
4_ عرض عملي: تتميز المعروضات هنا بالتنوع في الحجم والخصائص المعمارية وهناك عدة طرق لتصنيف المعروضات من خلال تقسيمها إلى مضائل معادن, حشرات, نباتات, وتتطلب فراغات عرض متوسطة الحجم.
الإضاءة:
وهي من أهم العناصر المؤثرة في تصميم فراغات العرض وصورها:
1- الإضاءة الطبيعية: وتتميز برخص التكلفة ويمكن أن تكون علوية أو جانبية ومنها:
- الإضاءة العلوية: تفضل معماريا وذلك ل:
إمكانية التحكم في كمية واتجاه الضوء الساقط.
توفير كمية إضاءة منتظمة لتحقيق رؤية جيدة.
لا تؤثر العناصر الخارجية من أشجار ومباني على كمية ونوع الضوء.
توفير المسطحات والحوائط للعرض.
إتاحة أقصى عمق للمبنى دون الحاجة لأفنية داخلية وسهولة تأمين العرض لقلة الفتحات.
وعيوبها قليلة يتغلب عليها ببعض المعالجات الفنية, ومن هذه العيوب : زيادة حمل السقف وتراكم الأتربة وصعوبة التنظيف واحتمالات تسرب المياه .
- الإضاءة الجانبية:
وتتم عن طريق نوافذ تقليدية بأحجام مختلفة أو فتحات مستمرة بطول الحائط ويمكن وضع الفتحات في مستوى النظر, عيبها الأساسي عدم إمكانية استخدام الحائط لأغراض العرض .
مميزات الإضاءة الجانبية:
توفير تهوية جيدة ودرجة حرارة مناسبة والبساطة في التصميم وإبراز العناصر التشكيلية وتوفير مناظر متنوعة لإبعاد الملل.
2_ الإضاءة الصناعية:
استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم في شدة الإضاءة وأساليبها مع الإضاءة الطبيعية التي يستفاد منها في العرض الخارجي مع توفير إضاءات مختلفة صناعية للعنصر المعروض لإظهاره في الظلام. وقد ظهر منها أنواع هي:
_ إضاءة مباشرة علوية خارج الوحدة.
_ إضاءة مباشرة علوية داخل الوحدة.
_ إضاءة على جانبي الوحدة.